قصه جديده لدينا مختار
سراج
يارب تضع يديها ع بطنها متخفش يا حبيب ماما انا هحميك ومش هعرف الحيوان الي برة دا بوجودك عشان نرجع لبابا سراج بخير يارب
عند سراج
وقفوا امام المخزن فتحوا رجال الشرطة الباب دخل سراج وهو يبكي ولكنة وجد سلوي والډماء ف كل مكان نزل سراج ع ركبتية وهو ېصرخ
فرح
بعد مدة كان يحاول سليم ان يهدا سراج
ينتفض سراج من مكانة ياسين يعني فرح دلوقتي مع تميم
عند نبيلة
كانت تصرخ نبيلة ف المستشفي
نبيلة بنتي
بنتي راحت مني منك للة يا فرح
كان يحاول ان يهدا ولا يذهب وېقتلها
نبيلة يا بنتي هي قتلتك وهربت مع حببها طب انتي ذنبك اي
لم يتمهل ثانية اخري واڼفجر بهاا بنتك اي بنتك السبب بنتك كانت شغالة مع ماڤيا مراتي مخطۏفة بسبب بنتك ابني ومراتي ف خطړ اخرسي بقااا
نصف الحب لكي والنصف الاخر لعينيكي
كان يجلس معتز وهو ينظر الي تلك الجالسة تنظر الي البحر
معتز ع فكرة المركب دي مفيش حد فيها غيري انا وانتي
تنظر اليه وعد يعني انت مش يعني قصدي مش مفروض ان انت ف شغلك عشان كدا انا جيت هنا
تنظر الية طب هنعيش ازاي ف المركب دا انا بخاف اصلا من البحر
يضحك معتز اصلا لا البحر دا حبيبي يمكن بعدين تغيري من حبي للبحر اصلي حلو واتحب بصراحة ويغمز لهاا
معتز تقريبا الكل بيقول كدا انا مغرور بس مش اناني بس شكلي كدا هبقا اناني ليكي لانك ليا لوحدي مش هسمح لحد ان هو يبص ليكي حتي بعيونك الي تشبة الغروب دي انتي عينيكي حلوة كدا ازاي تعرفي انا خاېف لحسن ف الاخر يطلع عدسة لاصقة وانا بغازل عدسة ف الاخر
تضحك وعد لا دي عيني انا اصلا بخاف من العدسة
وعد انا شخصيتي غريبة جدا انت مش هتفهمها لاني شخصيا مش فهمها يعني قوية وضعيفة جبانة وشجاعة
يضحك معتز
تضحك وعد انا عايزة اغير فستاني دا
كانت مركب يوجد بها اربع غرف
تحمل الحقيبة ولكنها تجد معتز يحملها هي والحقيبة ويدخلها الي الغرفة هستناكي ف سقف المركب الجو فوق حلو اوي
وعد لا لا شكرا من الغرفة وضعت يديها ع قلبهاا وهي تتنفس بصعوبة من الحرج
انتي سفينة وانا قبطانك
يدخل سليم الي البيت
امل پبكاء ربنا يسترها وترجع امنة سالمة انا خاېفة عليها اوي
نجات پبكاء خير باذن اللة سراج ف الاوضة مش بيخرج من الساعة اربعة ودلوقتي الساعة تسعة اعمل اي
فريدة سبية يا نجات ربنا يكون ف عونة
كان استيقظ معتز قبل وعد غير ملابسة الي قميص بنصف كم ازرق اللون وشورت جينز اخذ يدق ع الباب استيقظت وعد وهي تنظر حولها باستغراب الي ان ادركت اين هي كانت ترتدي بجاامة زرقاء اللون وشعرها الطويل بلونة الاسود يغطي ظهرها وتنزل خصلة ع وجهها تفتح الباب ومازال اثار النوم ع وجهها
ينظر اليها معتز ويبتسم ع منظرها الذي لا ينكر بانة اعجبة اي يا وعد كل دا نوم انتي عارفة انا مستنيكي ع سطح المركب بقالي ساعتين
ترفع عيونها الية بحرج فهو اطول منهاا فهي طولهاا يتساوي مع قلبة انا اسفة اصلي بصراحة قعت ع السرير نمت ع طول
معتز خلاص هسمحك بس اي انا جعان بصراحة مردتش اكل من غيرك يلا غيري لبس وتعالي نقعد فوق ولا اقولك سحبهاا من يديها و اخذها الي الاعلي نظرت الية والي البحر ف الليل ومع صوت الامواج نظرت الية ارجعت شعرها الي الخلف جلست ع كرسي الذي بجانب الطربيزة شغل معتز اغنية انتي رغم هدوئك قادرة ټخطفي قلبي بنظرة عين نظرت الية وعد جلس بالكرس المقبل لهاا اخذت تاكل ولا تنظر الية لانها كانت تشعر بالحرج من نظرتة
ظل ينظر اليها معتز ويبتسم لم يشيل عيونة عنهاا
اساليني ع اغتنام الفرص اخبرك عن النظر اليك دون انتباهك بعد مدة
وعد الحمد للة انا شبعت حملت الطبق ولكن امسك معتز يديها واجلسهاا خليكي قاعدة تعالي اخذهاا الي سطح
عالي بالمركب عارفة انا بحب اقعد ف المكان دا اوي كانت تجلس بجانبة وهي خاېفة
وعد